منتـــــــدى الاقـــصى الشـــريــف
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتـــــــدى الاقـــصى الشـــريــف

غـــــــــــــــــــزة في قلوبنـــــــــــــــا
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 دور المراة في العمل لدينها

اذهب الى الأسفل 
5 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
أم اسلام

أم اسلام


المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

دور المراة في العمل لدينها Empty
مُساهمةموضوع: دور المراة في العمل لدينها   دور المراة في العمل لدينها Icon_minitimeالسبت يناير 03, 2009 1:14 am

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلاة يتبعها روح وريحان ويعقبها مغفرة ورضوان وعلى آله وصحبه الذين هاجروا لنصرته ونصروه في هجرته فنعّم المهاجرون و نعّم الانصار وبعد
لا يخفى على أحد ان المراة لها دور كيبر في خدمة دينها والمشاركة في نهضة امتها وبضوابط شرعية فهي نصفُ المجتمع، وتلدُ النصفَ الآخر ، وهي على مَفْرِق ِطرقٍ، إما أن تكونَ قمةً شمَّاءَ ، أو صخرةً صمَّاء في صروحِ الفضيلةِ والعفاف، وإمَّا أن تكونَ مفتاحَ شرٍّ، وبوابةَ فتنةٍ لكلِّ ناعقٍ في الشرقِ والغرب، لذا كان لزاماً أن نتطرق لهذا الموضوع
دور المرأة في العمل لدينها

أيُّها الأخوةُ والأخوات: لن يكونَ حديثي عن مكانةِ المرأةِ في الإسلام، ولا اهتمامِ الإسلامِ بها، فهذا حديثٌ مكرر،فمن منَّا يجهلُ مكانةَ الأمِ في الإسلام؟!! ومن منَّا يجهلُ اهتمامَ الإسلام بالفتاة، في صغرها وشبابها ؟!! فهذهِ مرحلةُ قد تجاوزناها، وفترةُ قد تخطيناها، ولكنَّ السؤالَ الذي يجبُ طرحهُ، ما دورُ المرأةِ التي نالتْ تلك المنزلةِ الرفيعةِ في الإسلام ؟ ما دورهُا في العملِ على تطبيقِ منهجِه في حياةِ الفردِ والأسرةِ والمجتمع ؟!

إننا بحاجةٍ جداً واللهِ ماسةٍ،، إلى نوعيةٍ خاصةٍ من النساء، نساءٍ يحملنَّ همَّ هذا الدينِ، يحملنَّ همَّ العملِ للدين، بحيثُ يُسيطرُ على الوجدان، ويستحوذُ على التفكير، فيصبحُ الإسلامُ والعملُ لهُ هو شغلُها الشاغل، وفكرُها الذي لا تبتغي عنهُ حِولا، إننا حينما نجدُ هذه النوعيةَ من النساءِ فإنَّهُ سيعودُ للأمةِ عزُّها التليد، ونصرُها المجيدِ، فإن شبابا تربوا في أحضانِ تلك الأمهاتِ، فإنَّهم سيحققُون إنجازاتٍ أشبهَ بالخيال، كيف لا ؛ وهُم قد رضعوا همَّ العملِ للدين من لبانِ أمهاتهم ..

دعونا نعودُ إلى الوراءِ قليلاً قليلاً، لنرى ونقفَ على نساءِ العصرِ الفريدِ، عصرِ النبوةِ، والتي كانت نسائهُ يتوقدنَ حماساً وغيرةً وحميةً لهذا الدين، لا تقلُّ عن الرجالِ اندفاعاً وتضحيةً وجرأةً في سبيل الله .

لقد نزلَ هذا الدينُ ولم يكن بالصدفةِ أن يكون أولَ مصدقٍ ببعثة النبي r، أو من أولهم خديجةُ- رضي الله عنها- ولقد كانت لها مواقفُ مشرقةٌ في تثبيتِ قلب النبي r ، فهي التي آمنت به إذ كفرَ الناسُ ، وصدقتهُ إذ كذبهُ الناس ، وواستهُ بمالها إذ حرمهُ الناس، قدمَ إليها النبي r فزعاً وجلاً عندما جاءَهُ جبريلُ- عليه السلام- بالوحي، فقال لها : (( إنِّي خشيتُ على نفسي)) قالت : كلا ؛ والله لا يخزيك الله، إنك لتصلُ الرحم ، وتحملُ الكل ، وتُكْسِبُ المعدوم، وتُقري الضيف، وتعينُ على نوائبِ الحق "، لقد كان لها دورٌ لا يُنسى، ومآثرٌ لا تطوى- رضي الله عنها وأرضها- . فأيُّ خدمةٍ أسدتها هذه المرأةُ العظيمةُ للإسلامٍ والمسلمين ؟! وأيُّ جهادٍ قامت به لمساعدةِ رسولِ الله r في أحلكِ الظروفِ التي واجهته، ولما غادرَ رسول الله r وصاحبُه مكةَ ، وتواريا عن الأنظارِ في الغارِ الجاثمِ على قمةِ جبلِ ثور، كانت تحملُ إليهما الطعامَ والماءَ، وأخبارَ القومِ المتربصين، صبيّةٌ ناشئةٌ، هي أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ الصديق- رضي الله عنهما- لقد كانت تقطعُ المسافةَ الطويلةَ بين مكةَ وجبلِ ثورٍ في جوفِ الليل، لم يثنها عن مُهمتها وحشةُ الطريقِ، ووعورةُ المسلكِ، وترصدُ الأعداءِ ، لأنَّها كانت تعلمُ أنَّ في استنقاذِ رسولِ الله r وصاحبِه، وإنجاحِ مقصدِهما ووصولِهما إلى دارِ الهجرة، نصرةً لدينِ الله ، وإعلاءً لكلمتِه، وإظهاراً للحقِ وجنِده، ومن ثَمَّ كانت تقومُ بمهمتها الصعبةِ، هذه كلَ يوم،ماشيةً متخفيةً ، حذرةً مترقبةً ، فتصعدُ قمةَ الجبلِ ، حتى تُوافيَ رسولَ اللهِ r وصاحبَهُ بما تحملُ من زادٍ وأخبارٍ، ثُمَّ تعودُ أدراجَها إلى مكةَ تحتَ رداءِ الليلِ الأسودِ البهيمِ.

ولم تكن هذه المهمةُ التي يعجز عنها أشداءُ الرجالِ كلَّ ما أدته أسماءُ نحو دينِها ونصرةِ رسولِه r ، بل تعرضت لمحنةٍ قاسيةٍ ، ثبتت فيها ثباتَ الجبالِ الراسياتِ، يومَ أحاطَ بها رجالٌ من المشركين، يسألونَها عن أبيها، فأنكرت أمرَهُ، وتجاهلت خبرَهُ، فأمعنوا في الشدةِ عليها، حتى إنَّ أبا جهلٍ لطمها لطمةً أطارت قِرْطَها من أذنِها، فلم يوهنْ ذلك من عزيمتِها، ولم يفلَّ من تصميمِها على الاحتفاظِ بسرِها المكنون .

وإنَّ التاريخَ لم ينسى لأسماءَ ذاكَ العملَ اليسيرَ الذي قدمتهُ لدينِها، فلقبت بهِ، ذاتَ النطاقين، فإنَّها لما جهَّزت رسولَ الله r وأبا بكرٍ جهازَهما للهجرةِ، جمعت سفرةَ رسولِ الله r التي فيها طعامُه، والسقاءَ الذي فيه شرابُهُ، ثُمَّ جاءت لتحملَها، فلم تجد ما تربطُ بهِ السفرةَ والسقا، فعمدت إلى نطاقِها، فشقتهُ نصفين، فربطت بأحدهما السفرةَ وبالآخر السقا !! فأبت إلاَّ أنَّ تقدمَ للدين، ولو كانت لا تملكُ إلاَّ نطاقَها، فلتبذلهُ للدين، فهذا جهدُها، وتلك طاقتُها،

بل إنَّ هذا النمطَ الفذَ من النساءِ المسلمات كنَّ يستعذبنَّ العذابَ في سبيل الله ، وإعزازِ دينه، ولا يفتأنَ يدعون إلى الإسلام ، غيرَ آبهاتٍ بما يُلقينَ في طريقِ دعوتهنَّ من أشواكٍ وآلامٍ ومحن، فهذهِ أمُّ شريكٍ- رضي الله عنها- لما وقعَ الإسلامُ في قلبِها وهي بمكةَ أسلمت، ثُمَّ جعلت تدخلُ على نساءِ قريشٍ سراً ، فتدعوهنَّ وترغبهنَّ في الإسلام ، حتى ظهرَ أمرُها لأهل مكةَ ، فأخذوها وقالوا لها : لولا قومكِ لفعلنا بكِ وفعلنا ، ولكنَّا سنردَّك إليهم . قالت : فحملوني على بعيرٍ ليس تحتي شيء موطأ ولا غيرُه ، ثُمَّ تركوني ثلاثاً ، لا يطعموني ولا يسقوني ، قالت : فما أتت عليّ ثلاثٌ حتى ما في الأرضِ شيءً أسمعهُ ،وكانوا إذا نزلوا أوثقوني في الشمسِ، واستظلوا ،وحبسوا عني الطعامَ والشرابَ حتى يرتحلوا .

ولقد كانت همومُ نساءِ ذلك الجيلِ والذي يستحوذُ على تفكيرهنَّ و يختلجُ في صدورهنَّ الاهتمامَ بالعلمِ، والاستزادَةَ منه، والاستضاءةَ بنورِ الحقِّ، فما كنَّ يفكرنَّ في موضةٍ ، ولا يخطرُ ببالهنَّ قَصَّة ، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما، من حديث أَبِي سَعِيدٍ- رضي الله عنه- قال : (( جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ: ذَهَبَ الرِّجَالُ بِحَدِيثِكَ فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ نَفْسِكَ يَوْمًا نَأْتِيكَ فِيهِ تُعَلِّمُنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ، فَقَالَ : (اجْتَمِعْنَ فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا فَاجْتَمَعْنَ فَأَتَاهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَّمَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ )) .

وبعد فهذهِ صفحاتٌ مشرقاتٌ من تاريخِ المرأةِ المسلمة، سطرتها أولئكَ النساءُ الفضلياتُ بصدقِ إيمانهنَّ، وعميقِ وعيهنَّ ،وواسع إدراكهنَّ لرسالةِ المرأةِ المسلمةِ في الحياة ، وواجبِها نَحو دينِها، وإنَّها لصفحاتٌ معدوداتٌ من سجلٍّ ضخمٍ، ثريٍّ حافلٍ بالشمائل الرفيعة ، والتضحياتِ النادرة ، والمواقفِ الرائعةِ، والعزائمِ الشمّاءِ، والإيمانِ العميق، ولا ريبَ أنَّ المرأةَ المسلمةَ الواعيةَ اليومَ تجدُ في مثلِ هذه الصفحاتِ الغراءِ من سيرِ أولئك الفضلياتِ من النساءِ المسلماتِ نموذجاً يُحتذى، ونبراساً يستضاءُ به ، ومثالاً حيَّاً ناطقاً ، تحرصُ على التأسي به في تكوينِ شخصيتها، المسلمةُ المعاصرة.

اللهم لاتحرمني من نصرة الاسلام فلا أموتنّ الا وهو عزيز

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمة امل

بسمة امل


المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 02/01/2009

دور المراة في العمل لدينها Empty
مُساهمةموضوع: رد: دور المراة في العمل لدينها   دور المراة في العمل لدينها Icon_minitimeالأحد يناير 04, 2009 4:18 am

بسم الله الرحمان الرحيم

بارك الله فيكي اختي ام اسلام علي هذا الموضوع الاكثر من رائع..والذي تختص فيه فئة النساء..إننا بحاجةٍ جداً واللهِ ماسةٍ،، إلى نوعيةٍ خاصةٍ من النساء، نساءٍ يحملنَّ همَّ هذا الدينِ، يحملنَّ همَّ العملِ للدين، بحيثُ يُسيطرُ على الوجدان، ويستحوذُ على التفكير، فيصبحُ الإسلامُ والعملُ لهُ هو شغلُها الشاغل، وفكرُها الذي لا تبتغي عنهُ حِولا، إننا حينما نجدُ هذه النوعيةَ من النساءِ فإنَّهُ سيعودُ للأمةِ عزُّها التليد، ونصرُها المجيدِ، فإن شبابا تربوا في أحضانِ تلك الأمهاتِ، فإنَّهم سيحققُون إنجازاتٍ أشبهَ بالخيال، كيف لا ؛ وهُم قد رضعوا همَّ العملِ للدين من لبانِ أمهاتهم .. عن جد اننا بحاجه ماسه لهذه الفئه من النساء لغرس قيم واخلاق ديننا في قلوب اجيال المستقبل وليس جيل السبيس تون وغيرها من التفاهات..
اطلب من الله عز وجل ان يختص جميع نساء المؤمنين بهذه الميزه ..وبارك الله فيكي اختيالفضيله..
اختكي في الله بسمة امل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امة الله

امة الله


المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 02/01/2009

دور المراة في العمل لدينها Empty
مُساهمةموضوع: رد: دور المراة في العمل لدينها   دور المراة في العمل لدينها Icon_minitimeالأحد يناير 04, 2009 12:21 pm


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المرأة بما أنها مدرسة يتخرج منها نساء ورجال الأمة، يجب أن يوليها المجتمع عناية خاصة جدا، بتوعيتها وتزويدها بقواعد وأساسيات مهمتها في الحياة من أجل الرقي بمجتمعاتنا المسلمة.

إنّ دور المرأة الدعوي لا يستلزم أن تكون في موقع معين لتمارسه، بل عليها أن تنقله معها حيث كانت، في البيت، في الشارع، في العمل، في الجامعة، وفي كل مكان. فمن كانت ربة بيت فقط، عليها الاجتهاد في سبيل إصلاح بيتها وجيرانها وأقاربها وكل من لها صلة بهم، أما إن كانت ربة بيت وعاملة، فالمسؤولية ستزيد أكثر، لأنها ستنقل هذا العمل الدعوي إلى مكان تواجدها


فوالله كل ماأسمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
:""يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار في الرحا، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان مالك؟ ألم تأمر بالمعروف وتنه عن المنكر ؟ فيقول :بلى، كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهي عن المنكر وآتيه". اخرج البخاري ومسلم رضي الله عنهما"

يقشعر بدني
جعلنا الله ممن يستمعون القول ويتبعون احسنه

بارك الله فيك اختي الغالية
ولاحرمك الاجر

تقبلي مروري
محبتك امة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متسامح




المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

دور المراة في العمل لدينها Empty
مُساهمةموضوع: [color=red][b][center]دعوة لتفعيل دور المرأة [/center[/color]][/b]   دور المراة في العمل لدينها Icon_minitimeالثلاثاء يناير 06, 2009 12:07 am


كانت المرأة هي المحور الرئيسي الذي هجم من خلاله أعداء الملة على ثوابتنا الإسلامية ، فما زالوا بها حتى أخرجوها من بيتها لغير الحاجة التي أذن فيها ربها ، وحين خرجت المرأة انهدمت الأسرة أو تصدعت ولم تعد على ذات الحال الأولى ، وكان أخطر ما في الأمر هو أن أصبح ( للمرأة الحديثة ) قضايا تتعارض مع الشريعة الإسلامية ، ومن هنا وصل القوم إلى عقيدتنا عن طريق المرأة ، فراحوا يناقشون الميراث ، ويتساءلون لم التفرقة بين الرجل والمرأة وهما سواء في طلب الرزق ؟! وغير ذلك مما استحدثوه من قضايا .

فكانت القضية على حقيقتها حرب ضد الشريعة الإسلامية وما ( قضايا المرأة ) إلا طريق للنيل من الشريعة الإسلامية وتغيبها عن أرض الواقع .

وكل من يستقرا أحداث التاريخ بعمق ، يعلم أن تغريب المرأة تم على عدة محاور ولم يأتي الأمر على محور واحد ، فقد تعاون السياسيون ( أمثال كرومر وسعد زغلول وغيرهما ) ، والمفكرون ( الكواكبي ، وقاسم أمين وغيرهما ) وبعض ( رجال الدين ) ـــ من أمثال محمد عبده الذي قدم لكتاب قاسم أمين ، وقيل أنه هو كاتب مباحثه الفقهية كما ذكر ذلك الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم في أحد محاضراته ـــ في حملة ( الإصلاح ) كما كانوا يسمونها .
وتم أيضا تفعيل دور المرأة .

وما زالت هذه المحاور تعمل إلى اليوم .

ما زالت عملية ( الإصلاح ) ــ والتي أحد أجزائها ( حرية ) المرأة ــ تتم على هذه المحاور الثلاث :
السياسية ... التي تعنى باتخاذ القرارات المناسبة لإيجاد مساحة للمرأة على أرض الواقع تزاحم فيها الرجل ، مثل التوظيف ، والاختلاط ، وحرية التنقل ، وإفادها في المؤتمرات العامة ... الخ .
والاجتماعية التي تهدف إلى صبغ المجتمع المسلم بصبغة الغرب ... في ملبسه ، وفي عاداته وسلوكه ويدخل في ذلك ما يسمى ( بقضية المرأة ) .
ودينية تُعنى بإعادة قراءة الشريعة الإسلامية من جديد ، لتكون ( ليبرالية ) تتماشى مع القضايا العصرية . !!
وما زال دور المرأة يُفَعَّلْ . فتراها تتظاهر من أجل حرية ( التنقل ) دون مرافق ، وتراها تكتب قصصا عن واقع بنات بلادها والله أعلم بصدق قولها ، وتراها تُدفع دفعا من حين لآخر لتتحدث على صفحات الجرائد والمنتديات ... الخ عن ( حريتها ) و ( رغبتها ) في اللحاق بأختها الغربية .

واليوم نحن بحاجة لتفعيل دور المرأة المسلمة ، فالقوم يتكلمون بأن ما ينادون به هو رغبة ( بنات البلاد ) ، وما هي إلا رغبة عدد قليل جدا من الفتيات ، والواقع يقول أن هناك كثيرات مستمسكات بعفتهن ، وحيائهن ، وقد تركوا ركب الشيطان وانضموا لحزب الرحمن . وأن ركب الهداية بدأ يسير من عقود في البلاد التي بدأ فيها التغريب ، وضمن الشرائح المستهدفة بالتغريب .

إن هناك ظاهرة ألحظها ، وهي التي دفعتني للكتابة في هذا الموضوع وهي أن للمرأة المسلمة تواجد جيد في ميادين دعوية وخاصة على الشبكة العنكبوتية ... في غرف البالتوك ، والمنتديات . ولكن دون استثمار .
العمل ارتجالي . غير منظم . أو قل : غير مُرشد .

أيها الكرام !

مما لا شك فيه أن الذكر ليس كالأنثى ، في الخِلقة والتكوين ، فالرجل يصلح للقيام بأشياء لا تحسنها المرأة ، والمرأة تصلح لأشياء لا يحسنها الرجل ، ( والنساء شقائق الرجال ) ، فلا بد من مراعاة الفروق الفردية ، وعمل برامج خاصة بالعمل الدعوي بين النساء يقوم به النساء .
ليس مُشاكلة للقوم فحسب ، وإنما استغلالا لهذه الطاقة المهدرة في غرف البالتوك ، والمنتديات ، وبرامج المحادثة .
ومما لا شك فيه أن الاختلاط تتولد عنه مفاسد ، ويتسبب في منع كثيرين ذويهم من التواجد على الشبكة أو غيرها .
فلم لا تنشط الهمم ( النسوية ) لتكوين تكتلات دعوية تبدأ من الشبكة العنكبوتية وتمتد على أرض الواقع ما أمكن .
إن هذا الطلب أصبح ملحا اليوم ... لمنع الاختلاط على الشبكة ... ولترشيد الطاقة المهدرة التي ترتجل في عملها وتقف حائرة في دربها ... ومشاكلة للقوم .

نعم نحن بحاجة ملحة اليوم أن تكون عندنا داعيات متخصصات في ما يصلح للنساء ـ وليس لكل شيء ـــ تتكلم بلسان المرأة ، وتخاطب الغافلات اللاهيات السائرات على درب الكافرات . وترد على المتطاولات على مجتمعاتهن وشريعة ربهن .
فمن لهذا ؟

أنا لا أتكلم عن محاضرة تلقى هنا أو هناك ، ولا أتكلم عن تجمع للنساء بعيدا عن الرجال فقط ، وإنما أتكلم عن مشاريع فكرية نسوية ... وإن وضعت بأيدي رجال . ونفذها بعض الأخوات .
فمن لهذا ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
@ درب الهدى @




المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 04/01/2009

دور المراة في العمل لدينها Empty
مُساهمةموضوع: رد: دور المراة في العمل لدينها   دور المراة في العمل لدينها Icon_minitimeالثلاثاء يناير 06, 2009 10:54 am

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختنا الغالية ام اسلام
موضوعك كتير حلو وشيق
يسلمو ايدك
ننتظر المزيد
تقبلي مروري
درب الهدى


دور المراة في العمل لدينها 7
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم اسلام

أم اسلام


المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

دور المراة في العمل لدينها Empty
مُساهمةموضوع: رد: دور المراة في العمل لدينها   دور المراة في العمل لدينها Icon_minitimeالأربعاء يناير 07, 2009 1:11 am

الحمد لله وكفى والصلاة على النبي المجتبى سيدنا محمد وبعد
اهلا بالغوالي امة الله بسمة امل والغالية ابتهال اشكركم على المرور الغالي ممتن لكم على الرد الوافي وانا مع الاسرة في كل المواضيع فاترقبوها ان شاء الله نتطرق الى كل ما يفيد الاسرة المسلمة ونناقش كل النقاط ونخرج بحلول عملية ان شاء الله احبكم جميعا في الله.

الى اخ متسامح
سلام الله عليك شكرا لك على هذا الموضوع سؤال ..
ما هي الرسالة التي تريد في الاخر ان توصلها ..؟ شوف يا أخي القضية أخطر مما تتصور ونحن نواجه تحديات كبيرة في زمن انقلبت فيه المفاهيم انا كلامي كان واضح فيما يخص المراة ونصرة اسلامها ودينها أنا معك في كل ما قلته لكن أقول لك هناك من يستخدم هذه الاية الكريمة *وقرنّ في بيويكن* استخدام غير صحيح وفهموها مفهوم ضيق ايو نعم الاولوية لبيتها واولادها و زوجها لكن هذا لا يمنع ان تتحرك في سبيل دينها فنصرة الاسلام ليس محصور في الرجال فقط * كنتم خير أمة اخرجت للناس* بما يا رب* تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر*
وكما أقول دائما هي مقيدة بالضوابط الشرعية في كل خطواتها في هذا العصر اصبحت المراة بين افراط وتفريط
يعني هناك من يريد ان يدفنها فاصبحت بلا راي و لامشورة ولا اي شيئ وهناك من يريد ان ينزع منها حياءه
والدور الذي خلقت من اجله وهذا من مخططات الاعداء تحت مسمى تحرير المراة ارادوا ان يهدموا كل مقومات الاسلام وقالوا ان المراة هي السلاح الفتاك بامة الاسلام لانها نصف المجتمع وتلد النصف الاخر وهي مربية الاجيال ومنها ياتي جيل صلاح الدين لكن ان شاء الله سنهدم كل مخططاتهم أنا أريد لها ان تكون الام المربية المحافظة لبيتها واسرتها لها هدف سامي من وراء اولادها وأن تكون مجاهدة ناصرة لدينها وتقدم شيئ للاسلام وبمقتضى المنهج الرباني فهي في الاخر كيان بشري لها الحق ان تبرز كيانها وتشارك في نهضة امتها في مكان لائق لها محافظة على حياءها والتزامها ونحن قائمين على نشر هذا المفهوم والله ولي التوفيق.
مع احترامي king
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور المراة في العمل لدينها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــدى الاقـــصى الشـــريــف :: منتدى الأسرة وعالم المرأة المسلمة-
انتقل الى: